السيد صدر الدين الطباطبائي
111
شرح دعاء ندبه ( فارسي )
قوله ( عليه السلام ) كلمته من شجرة العلم تكليما التفعيل قد يجيئى بمعنى التفعل قال الله تعالى لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وفى الأمثال قد بين الصبح لذي عينين ولعل في التعبير عن تكلم الله بالتكليم كما في الآيات القرانية ايماء إلى أن تكلمه عبارة عن خلقه الكلام في لسان جبرئيل ( عليه السلام ) أو في شجرة طور أو غيرهما وفى الصحاح الردء العون قال الله تعالى ارسله معي ردئا يصدقني والوزير الموازر كالاكيل المواكل لأنه يحمل عنه وزره أي ثقله وكلا منصوب على ما اضمر عامله على شريطة التفسير بحيث لو سلط مناسبه . . . وتخيرت له أوصياء مستحفظا وبرگزيده اى از براي أو وصيان أو را يعنى خواسته شده بعد مستحفظ من مدة إلى مدة ياد گرفتن بندگان از أو را بعد از خواسته شده ياد گرفتن بندگان از أو را از مدتي تا مدتي إقامة لدينك وحجة على عبادك ولئلا از جهت بر پا داشتن مر دين تو را وبرهان آوردن بر بندگان تو آنكه يزول الحق عن مقره ويغلب الباطل بر طرف نشود حق از آرامگاهش وغالب نشود باطل على أهله ولئلا يقول أحد لولا أرسلت بر اهلش وتا آنكه نگويد هيچكس كه چرا نفرستادى الينا رسولا منذرا وأقمت لنا علما به سوى ما پيغمبرى بيم كننده وبرپا نداشتى از براي ما نشانى را